أكّد رئيس مجلس القيادة الرّئاسي اليمني رشاد العليمي، "ثقة الشعب اليمني بقوّاته المسلّحة وقدرتها على استعادة المبادرة، وبسط سيطرتها على كامل التراب الوطني"، مشيرًا إلى أنّ "الدّعم الدّولي للحكومة اليمنيّة وقوّاتها المسلّحة والمقاومة الشّعبيّة، هو الطريق الأكثر استدامة لإنهاء التهديد الحوثي المدعوم من النظام الإيراني".
ولفت، خلال لقائه السّفيرة البريطانيّة عبدة شريف، إلى أنّ "القوّات المسلّحة والتشكيلات العسكريّة كافّة، أظهرت كفاءةً عاليةً في التعامل مع التصعيد الحوثي على جبهات متعدّدة، والانتقال من احتواء الهجمات الارهابيّة إلى استعادة المبادرة وقوّة الرّدع"، مركّزًا على أنّ "التطوّرات في السّاحل الغربي مثّلت اختبارًا صعبًا، إلّا أنّ القوّات المسلّحة حافظت على تماسكها، وحوّلت تلك التطوّرات إلى فرصة لاستعادة المبادرة، وتوحيد الصف، فكانت تعز مقبرةً للمليشيات، كما كانت مأرب والضالع وغيرها من المحافظات".
وشدّد العليمي على أنّ "الأمن المستدام للبحر الأحمر وباب المندب يرتبط بوجود دولة يمنيّة قويّة تسيطر على أراضيها وسواحلها ومياهها الإقليميّة، وأنّ دعم القوّات المسلّحة لاستعادة مؤسّساتها الوطنيّة ليس استثمارًا في أمن اليمن وحده، وإنّما في أمن التجارة والطاقة والمصالح العالميّة".
























































